تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ركبت على البراق ؟ فقلت كلا * ولكنّى ركبت على اشتياقى

115 - وقال أبو عبد اللّه بن قاضى ميله « * » :

أقول له إذ طيّشته رياسة * أت ؟ ؟ ؟ غفلة مهلا فقد غلط الدهر ترفّق يراجع فيك دهرك عقله * فما سدت إلا والزمان به سكر
وقال :
جاءت بعود تناغيه فيتبعها * فانظر بدائع ما يأتي به الشجر غنّى على عودها الأطيار مفصحة * رطبا فلما عسا « 1 » غنّى به البشر فما يزال عليه أو به طرب * يهيجه الأعجمان الطير والوتر
وقال :
إن كنت مستويا ففعلك كلّه * عوج وإن أخطأت كنت مصببا كالنقش ليس يصحّ معنى ختمه * حتى يكون بناؤه مقلوبا
وقال أيضا :
وظنّ أناس بأن قد سموا * فقالوا علونا ولم يشعروا كذا البحر يطفو عليه القذى * ويرسب في قعره الجوهر
وقال :
قالت أرى بيني وبينك ثالثا * ولقد عهدتك بالدخيل تغار أأمنت نشر حديثنا فأجبتها * هذا الذي تطوى به الأسرار
وقال أيضا :
وتعجبني الغصون إذا تثنّت * ولا سيما وفيهن الثمار إذا اهتزت نهود في قدود * فقل للحلم قد ذهب الوقار

116 - وقال أبو الحسن علي بن محمد التهامي « * * » :

كأن كواكبه أعين * تراعى سنا الفجر أو ترتقب
هامش
( * ) ترجمته بالملحق ص 290 . ( 1 ) ابن خلكان : غنت عليه ضروب الطير ساجعة ، حبا فلما ذوى ( الذخيرة ص 530 ق 4 ) . ( * * ) بالملحق ص 290 .