والثريا كأنها قدم أو * راحة في الظلام أو عنقود
وقال في خاتم :
أدير كدور البدر ثم لبسته * فلم تر منه العين غير هلال
وقال :
كالصخر يعلو حين ترفعه * بالقسر ثمّ يعود للطبع
وقال في المطايا :
ذو فطنة تبصر الأشياء غائبة * كأنّ كلّ سماع عندها نظر
كأنما الدهر مرآة تقابله * إذا تأمّلها لاحت له الصور
وقال :
نظرنا إليها ضاحكين إلى المنى * بها وهي من أين عوابس سهّم
وقال :
طلب التعزّز فاستفاد إهانة * ومن التعزّز ما يجرّ هوانا
وقال :
وقد وخطت أرماحهم مفرق الدجى * فبات بأطراف الأسنّه شائبا
وليل بطىء المشي « 1 » حبنا سواده * كأنا امتطينا من دجاه النوائبا
وقال :
إذا أناروا القنا في ليل مظلمة * شالوا النجوم على أطرافها لهبا
90 - وقال أبو عبد الله بن عائشة « * » :
ودوحة قد غدت سماء « 2 » * تطلع أزهارها نجوما
هبّ نسيم الصّبا عليها * فخلتها أرسلت رجوما
كأنما الجوّ غار لما * بدت فأغرى بها النسيما
هامش
( 1 ) في الذخيرة : كطى المسح .
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 280 ) .
( 2 ) في الذخيرة : ودوحة قد غلت سماء .