وإن طلعت تلك البدور أهلّة * فلم يبق إلّا أن أغيب وأطلعا
فلا تقطعوا الأسباب بيني وبينكم * فأنفكم منكم وإن كان أجدعا
وقال :
تركت محلّى جنّة فوجدتها * على كل « 1 » أيدي الحادثات جهنما
لتصنع بي الأيام ما شئن آخرا * فما صنعت بي أوّلا كان أعظما
64 - وقال أبو عمر بن فتح بن برلوصة « * » :
إن ابن برد لفتى ماجد * ونفسه بالجود مفتونه
مددت كفى نحو بلّوطّة * فقال : دعها وخذ التينه
65 - وقال أبو عمر يوسف بن كوثر الشنترينى « * * » :
ألا لا يفنّدّ عاشقا من له ذهن * فو اللّه لولا العشق ما عرف الحسن
66 - وقال أبو الوليد المعروف بالنحلى « * * * » :
راقت محاسنها ورقّ أديمها * فتكاد تبصر باطنا من ظاهر
وتمايلت كالغصن في ورق « 2 » النقا * تلتف في ورق الشباب الناضر
يندى بماء الورد مسبل ثغرها « 3 » * كالطلّ يسقط من جناح الطائر
تزهى برونق حسنها وجمالها « 4 » * زهو المؤيد بالثناء العاطر
هامش
( 1 ) في الذخيرة : حكم
( * ) ( ترجمته بالملحق ص 270 ) .
( * * ) ( ترجمته بالملحق ص 271 ) .
( * * * ) ( ترجمته بالملحق ص 271 ) .
( 2 ) في الذخيرة : دعص .
( 3 ) في الذخيرة : شعرها .
( 4 ) في الذخيرة : تزهى برونقها وعزّ جمالها .