إذا قامت حجتك على الكريم أكرمك ووقّرك ، وإذا قامت على خسيس عاداك واضطغنها عليك .
السيئ الحال من خاف العدل عليه .
ليكن خوفك من تدبيرك على عدوّك أكثر من خوفك من تدبير عدوّك عليك .
ليس ينبغي للملك أن يطلب المحبّة من العامة ، فإنها لا تحبّ إلّا من يرحم ، ومن يرحم فليس يصلح عندها للملك « 1 » .
وقال الحكيم : أبين الغبن كدّك فيما نفعه لغيرك « 2 » .
وقال : الذي لم يأت كالذي فات ، كلّ زائل ، والدنيا كحلم نائم .
وقال : لا تأنس بمن استوحش منه أهله بعد أنسهم به .
وقال : ليس تكاد الدنيا تسقي صفوا إلّا اعترض في صفائها « 3 » قذى « 4 » باطن .
وقال : بقدر السموّ في الرفعة تكون وجبة الوقعة « 5 » .
وقال : سرورك بقليل التّحف مع فراغك له أحسن موقعا عندك من أضعافه مع اشتغالك عنه ، فكثرة أشغالك مذهلة عن وجود اللّذات بكنهها ، وليس بحكيم من ترك التمييز .
وقال : الناس أشباه في الخلق ، وإنما يتفاضلون في الرخاء والشدّة .
قلت : لي بيتان في هذا المعنى ، وهما :
هامش
( 1 ) هذه ليست في ح .
( 2 ) في ح « غيرك » بحذف اللام ، وهو خطأ .
( 3 ) في ح « صفائه » .
( 4 ) رسمت في الأصلين « قذا » .
( 5 ) هذه ليست في ح .