تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ما لا تبالي « 1 » عليه الانتشار . وقال : الخرس خير من قول يحوجك إلى اعتذار أو شفيع . وقال : العمل بالفضائل ملذّة ، والعمل بالرذائل مدلّة . وقال : لا إخاء لملول ، ولا صداقة « 2 » لقبول . وقال : أشدّ من التّلف سوء الخلف . وقال سقراط : أردى الكلام ما صرت به عبدا . وقال أفلاطون : لا حيلة في الاقبال والادبار حتى ينتهيا . وقال ذيوجانس : ترك الكلام - وإن كان في غاية الصواب - حيث لا ينبغي حكمة . وقال بعض الحكماء : من الخذلان الدّولة على السلطان « 3 » . وقال سقراط في كتابه في ( وضع النواميس ) : ما أقبح فعل الشرّ بمن هو موكّل يمنع مثله . وقال : السعيد هو من علم وعمل بما علم . وقال أفلاطون لتلميذ له : لا يكن أحسن أفعالك قولك . سئل سقراط : ما الإقدام ؟ فقال : استعمال إفراط القوّة الغضبيّة . فقيل له : ما الحامل عليها ؟ قال : ترك النفس النظر في العواقب والتهيب لها ، فانّ من تهيب شيئا توقّاه « 4 » . قلت : سقراط بالحكمة أعلم منه بالحرب ، فانّ الرجل المقدام يعرض
هامش
( 1 ) في ح « يبالي » . ( 2 ) كلمة « صداقة » سقطت من ح ، والجملة غير مفهومة . ( 3 ) هذه الجملة لم تذكر في ح . والدالة - بتشديد اللام - : التدلل والانبساط والجراءة . ( 4 ) في الأصلين « فان من يهيب شيئا يوقاه » وهو بين التحريف في النقط .
لباب الآداب — صفحة 438 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ