تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ . وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ . فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ
« 1 »
وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 111 ] التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ
« 2 »
عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ . وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [ 112 ]
. ومنها :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ، وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [ 123 ]
. ومن سورة الحج :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا . وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ [ 39 ] الَّذِينَ
« 3 »
أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا : رَبُّنَا اللَّهُ . وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً . وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ . إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [ 40 ] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ . وَلِلَّهِ
« 4 »
عاقِبَةُ الْأُمُورِ [ 41 ]
. ومنها :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ 77 ] وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ . هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ، مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ، هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا ، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ . فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ ، فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [ 78 ]
.
هامش
( 1 ) نسبا أيضا كلمة « به » . ( 2 ) ونسبا أيضا وأو العطف . ( 3 ) في الأصلين « الذين » وهو خطأ . ( 4 ) في الأصلين « وإلى اللّه » وهو خلاف التلاوة
لباب الآداب — صفحة 153 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ