تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ومن سورة التوبة :
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ! أَ تَخْشَوْنَهُمْ ؟ ! فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 13 ] قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ [ 14 ] وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
« 1 »
، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 15 ]
. ومنها :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ [ 29 ]
. ومنها :
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ : لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى . وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا . وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [ 40 ] انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 41 ]
. ومنها :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ
« 2 »
وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ . وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 73 ]
. ومنها :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ : يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ . وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي
هامش
( 1 ) في الأصلين « قلوبكم » وهو خلاف التلاوة . ( 2 ) نسي الناسخان في الأصلين ان يكتابا كلمة « والمنافقين »
لباب الآداب — صفحة 152 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ