4 - باب الشجاعة « 1 »
[ مما ورد في الكتاب العزيز ]
قال اللّه عز وجل في سورة البقرة :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا ، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [ 190 ] وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ، وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ، وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ . وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ
« 2 »
فِيهِ ، فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ . كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ [ 191 ] فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 192 ] وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
« 3 »
وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ، فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [ 193 ]
.
ومنها :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ، وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [ 216 ]
.
ومنها :
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ . فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ . فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 4 »
مَعَهُ
هامش
( 1 ) بعد إتمام ( باب الكرم ) وجدت نسخة أخرى من الكتاب في دار الكتاب المصرية ، وهي جديدة ، وسأصفها في المقدمة إن شاء الله . وبدأت المقابلة عليها من أول ( باب الشجاعة ) .
وأشير إلى النسخة الأصلية التي طبعنا عنها بكلمة « الأصل » كما مضى ، وأشير إلى النسخة الجديدة بحرف ( ح ) وإليهما معا بقولي « الأصلين » .
( 2 ) في الأصلين « يقاتلونكم » وهو خطأ من الناسخ
( 3 ) ضبط في الأصل بالنصب ، وهو خطأ
( 4 ) في الأصل لم يذكر كلمة « آمنوا » وهو سهو من الناسخ