وله : في مدح البحرين قديما :
هي البحرين قنطرة المعالي * ومعراج المحاسن والكمال
فلا تلحق بها أرضا سواها * فما ماء زلال مثل آل
بلغت بها الأماني باجتهاد * وصلت بها إلى أوج المعالي
ونلت بها المحاسن والمزايا * وغصت على الفرائد واللآلي
فنوني في الكمال مبينات * وقفت السابقين من الرجال
وله : في مدح شرح الهياكل للدواني جلال الدين محمد بن سعد :
إذا رمت أن تحظى بحل المشاكل * وتحريرها فالزم كتاب الشواكل
كتاب جلا الأفكار فوق منصت * الظهور وجلا مبهمات الهياكل
ولا غرو فالتحرير ناظم دره * جليل دوان مقدم غير نأكل
فتى أسعد أعني الجلال محمدا * جليل الرزايا مستطاب الشواكل
وله : قدس سره تخميس :
تبتل في شئونك للولي * مفيض الخير ذي القدس البهي
ولا يتأمن الفرج الوحي * فكم للّه من لطف خفي
يدق جفاه عن فهم الذكي * وكم للّه من فتح ونصر
وكم جبر بدا من بعد كسر * وكم رشح أفاض بكشف ضر
وكم يسر أتى من بعد عسر * ففرج كربة القلب الشجي
وكم دنف بلطف اللّه راحا * صحيح الجسم ينشرح انشراحا
ولم أعرف من الملكوت فاحا * وكم أمر تشاء به صباحا
فتأتيك المسرة بالعشي * فعم في بحر لطف اللّه عوما
وتابع في جهاد النفس قوما * علوا هام السهي حقبا ودوما
إذا ضاقت بك الأحوال يوما * فثق بالواحد الفرد العلي
تنصل في الدجى من كل ذنب * وحاد زكي تحاط بلطف رب
وشمر للعلى تشمير ندب * توسل بالنبي في كل خطب
يهون إذا توسل بالنبي * ولا تحزن إذا ما ضاق رحب
ولا تفزع إذا وافاك كرب