ودع حشاك فليس بعد ركابهم * ان حملوا الأحشاء من متحمل
أنت الشديد الحزم ان جد النوى * ووجدت صبرا عنده يتحمل
وله :
نفس أعز علي من كبدي * وسدتها ترب الثرى بيدي
روحي التي فديت روحي لها * . . . . . . . . . . . . . . . . .
وله :
ليس يا واحد الوجود درى * أحد غير أنك مربوب
ليس من فعلك العجيب ولا * أنفك من فعلك الأعاجيب
أنت للكون علة ولمن فيه * بروء منه أيوب
أنت موسى وآدم والصديق * يوسف والكريم يعقوب
هم ولولاك لم يخط لهم * في جبين الوجود مكتوب
كل نحو سلكته فيه * لك طود الجلال منصوب
يشهد البر والبحار به * لك والسهل والشخانيب
صنف الكتب في علاك فلم * تحص ما تعرف الأعاريب
ومن لها أن تنال ذاك ومن * عجب والطريق ملحوب
وله :
يا واحد الكون كل عالية * بنقصها عن علاك تعترف
ما في معانيك غير مبتكر * كل معاليك روضة أنف
فمنك كل الرشاد مقتبس * وكل فيض الوجود مغترف
لا خلف السابقين يدركها * وقاصر عن مثارها السلف
كل جليل لعز عزته * أصبح لا ما قواما ما ألف
سلطان حكم عني لهيبته * مؤتلف في الورى ومختلف
وله :
عجب مهملات دمعي نطقا * في الثرى بين حمرة وسواد
فالتي الحمر هن ماء دمائي * والتي السود هن ماء فؤادي
وله :
الحب ما أحسنه للفتى * ولم يكن آخره القتل