بأبي الماجد الذي اتخذته * كل بكر من الفضائل بعلا
يا أخا المكرمات إن ذنوبي * حملتني إلى معادي ثقلا
إن تكن شافعي فغير عجيب * أنت يا سيد المشفع أولى
من معيني على مدائح ندب * صح عنه الكمال نقلا وعقلا
وأخيه الفتى حذيفة لا ير * هج قولا ولا يرنق فعلا
وأمين النبي في كل سر * كان للمخبر الإلهي أهلا
قد رمى في الحشا لحاظا صحاحا * فأصابت هادي الورى والمضلا
كيف يطوي النفاق أهلوه عن من * حشى العلم فيه حاشا وكلا
لحظت مقلة الشجاعة منه * أسد لم يزل له الموت شبلا
سيد يلتقي صدور المعالي * مثلما تلتقي الجواهر وبلا
سل قنا الخط أو ضيا الهند عنه * تلق عز الدنيا بكفيه ذلا
بنقل أهل الحساب
إذا وقع العقد في السرطين تموت المرأة ، والبطين يموت الزوج ، في الثريا تلذذ ، الدابران نحس ، والهقعة تأتي المرأة عبوس ، الهنعة تلد المرأة إناث ، الذراع حسن جدا ، النثرة نحس ، الطرف المرأة تكره زوجها ، الجبهة يجري الفراق بين الزوجين ، الزبرة حسنة جدا ، الصرفة نحسة جدا ، والعواء نحسة جدا ، السماك حسن ومليح ، العفر ليس فيه نحس ومليح الزنان ، قبيح ، الإكليل ليس وراءه إلا الفقر القلب نحس والشولة مثله النعائم حسنة والبلدة سعيدة الذابح ذابح للزوج ، بلع بالع للمرأة ، سعد السعود سعود ، الأخبية حسنة ، فرع المقدم والمؤخر فيه تقم النساء ، حسنة .
الكلام على ضبط سداد
ذكر أبو عبيد في مثالب أهل البصرة أن النضر بن إسحاق النحوي كان عالما بفنون العلم وهو من أصحاب الخليل بن أحمد ، فاتفق أن ضاقت به المعيشة فخرج يريد خراسان فشيعه من أهل البصرة ثلاثة آلاف رجل ما فيهم إلا محدث أو نحوي أو عروضي أو لغوي أو إخباري أو فقيه ، فلما أبعدوا عن البلد جلس فقال : يا أهل البصرة يعز علي فراقكم واللّه لو وجدت كل يوم كيلجة باقلا ما فارقتكم فلم يكن منهم من يتكلف له ذلك القدر اليسير ، وسار إلى خراسان فإذا فيها مال عظيم فمن ذلك أنه أخذ على حرف واحد ثمانين ألف درهم قال : كنت أدخل على المأمون