المستدرك من المختصر على هذا الفصل
« 1 » - أقول : ولد صلّى اللّه عليه وسلم بمكة ، وهذا هو الصواب . واختلفوا في مكان ولادته بمكة على ثلاثة أقوال ؛ أحدها : في الدار المذكورة وهي معروفة ، وفيها مسجد زرناه . وهذا هو الذي صحّحه مغلطاي في سيرته .
وثانيها : بالشّعب ، ودلّ كلام الكتاب على تصحيحه ، وهو الذي أطبق عليه أهل مكة ، وبنوا عليه بنيانا هو مسجد . وعلى نفس الموضع الذي ولد فيه قبة خشب . وهذا أمره الآن متواتر عندهم . وثالثها :
بالردم ( ! ) . ويقال : ولد بعسفان ، حكاه مغلطاي في سيرته ، واللّه أعلم .
« 2 » - أقول : وفي سيرة مغلطاي أنه كان يتمّ مسكا مثل زرّ الحجلة . ذكره البخاريّ . وفي مسلم جمع عليه خيلان كأنها الثآليل السود عند نغّص كتفه . ويروى : غضروف كتفه اليسرى . وفي كتاب أبي نعيم :
الأيمن . وفي مسلم أيضا : كبيضة حمامة . وفي صحيح الحاكم : شعر مجتمع . وفي البيهقيّ : مثل السلعة . وفي الشمائل : بضعة ناشزة .
وفي حديث عمر بن أخطب : كشيء يختم به . وفي تاريخ ابن عساكر :
مثل البندقة . وفي التزمذيّ : كالتفاحة . وفي الروض : كأثر المحجم القابضة على اللحم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : شامة خضراء محتفرة في اللحم . وفيه أيضا : شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متراكبات كأنها عرف الفرس . وفي تاريخ القصّاعيّ : ثلاث شعرات
هامش
( 1 ) من المختصر ، ورقة : 45 .
( 2 ) من المختصر ، ورقة : 47 .