الخمس
عبارة « 1 » عما يستأدى من تجار الروم الواردين على الثغر بمقتضى ما صولحوا عليه ؛ وربما بلغ ما يستخرج منهم « 2 » عما « 3 » قيمته ماية دينار ما يناهز « 4 » خمسة وثلاثين دينارا ، وإنما انحط « 5 » عن العشرين دينارا « 6 » ، ويسمى كلاهما خمسا .
ومن كنايس الروم من « 7 » يستأدى منه العشر ، إلا أنه لما كان الخمس أكثر ، كانت النسبة إليه أشهر .
ولذلك « 8 » ضرايب مستقرة ، وعوايد مستمرة ، وأوضاع مألوفة ، وطرايق فيما بين المباشرين له معروفة ، واسترفعت من المستخدمين فيه ضريبة ، [ 91 ا ] مما الحال جاري « 9 » عليه ، فلما وقفت عليها ، أشفقت على هذا الكتاب من حشوه بما لا فيه كبير « 10 » فائدة فيها ، واقتصرت فيما ألّفته « 11 » على ما تمس الحاجة إليه ، فأثبتّه في موضعه ، وأنرت كوكبه في مطلعه .
هامش
( 1 ) كذلك في س ، غو ، م ؛ وفي الأصل غ محرفة إلى « عياره » .
( 2 ) ساقطة من الأصل غ ، وواردة في م .
( 3 ) س 147 ا 7 ، غو 51 ا 3 « عنما » .
( 4 ) محرفة النقط في الأصل غ ، وصححت في س .
( 5 ) س « الحط » .
( 6 ) أي ما يوازى الآن 60 جنيها مصريا ، 21 جنيها مصريا ، 7 جنيهات مصرية على التوالي بواقع الدينار الواحد 60 قرشا صاغا حسب تقدير سمو الأمير عمر طوسون .
( 7 ) ساقطة من الأصل غ ، وواردة في س ، غو ، م .
( 8 ) س ، غو « وكذلك » .
( 9 ) غو 51 ا 9 ، م 59 ا 23 « جارية » .
( 10 ) س « وكثير » ؛ غو « وكبير » ؛ م « كثير » .
( 11 ) س ، غو ، م « انتظمته » .