تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
القضيّة ان الشريف القاضي فخر الدولة ابا يعلي حمزة بن الحسن بن العبّاس ابن أبي الجنّ « 1 » الذي كان بدمشق دخل إلى مصر منذ مدّة فقال [ 225 ] للحضرة : ان أذنت لي الحضرة بمسيري إلى الشأم كفيتهم حال ما يحمل إلى الشأم من المال . وكان مال الشأم يقوم به ويوجّه إلى الأمير منتجب الدولة « 2 » بدخل فوعد ان ينظر في ذلك فحكى ان قاضي القضاة كان حاضرا فاجرى الحديث في داره وكان له حاجب يعرف [ ب ] البرحوم فكتب بالحال إلى صديق له بدمشق فأخذه وأوراه للأمير قائد الجيوش الدزبريّ « 3 » فاخذه وانفذه في كتابه إلى الحضرة فقبض على كاتب الكتّاب حاجب القاضي وضرب بالسياط وسجن ووثب القاضي أيضا على ذلك إذ سمع شيئا واخرجه

صورة اختتام نسخة الأصل

تمّ كتاب الولاة والقضاة الذين ولوا مصر وتواريخهم بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه وذلك يوم الاثنين الخامس من صفر سنة اربع وعشرين وستمائة للهجرة النبويّة بمدينة دمشق حرسها اللّه تعالى حامدا ومصلّيا
هامش
( 1 ) في الأصل : الحسن . والتصحيح عن ابن القلانسي ( 2 ) في الأصل : نجيب الدولة وهو الذزبري والي دمشق المذكور في تاريخ ابن القلانسي ( 3 ) في الأصل : البرنوي ؟ ؟ ؟