ورمضان فدسّ عليه رجل يعرف بإبراهيم الأعرج من أهل دمياط ادّعى عليه بسبعة عشر دينارا وحلّفه في مجلس قاضي القضاة أبو الفتح عبد الحاكم بن سعيد بن سعيد الفارقيّ
وكان بتنّيس قاضي شريف يعرف بالعقيقيّ مات في المحرّم سنة اربع وعشرين وأربعمائة . . . . « 1 » وولي القاضي أبو [ 224 ] بكر أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق تنّيس وسار إليها يوم السبت سادس عشر صفر ودخل إليها يوم الأحد وقرئ سجلّه وحكم بين أهلها واستخلف ولده بدمياط وحصل له القضاء بتنّيس ودمياط وسائر اعمالها
ولمّا كان في آخر شهر ربيع الاوّل ظهر كوكب الذؤابة يسمّى الرمح من أفق المشرق في السحر في برج الحوت وأقام ايّاما يطلع على حالته وابن كيسون يذكر [ ه ] في الحكم على ذوات الذّوائب بحكم واسع ممّا جرت عليه تجارب العلماء ويقول في هذا الكوكب حكم كثير أحدها يذكره انه إذا طلع * عمل سبّة « 2 » في الدين وفساد حال المتديّنين ونحو ذلك
فلمّا كان في اوّل شهر ربيع الآخر اتّصل بنا ان رجلا يعرف بالربلعيّ « 3 » كان بمصر مات خلّف مالا جزيلا وخلّف بنتا طفلة وجارية أمّا للطفلة فورثته ابنته ثمّ ماتت فانتقلت النعمة إلى أمّها فتطاولت إليها بالخطبة ثمّ خطبها قاضي القضاة عبد الحاكم بن سعيد بن سعيد الفارقيّ لبعض أسبابه فلم تجبه إلى ذلك فوجّه إلى أربعة من شهوده منهم الشريف ابن حسّان وابن الزلبانيّ وابن موسى بن مالك وابن التجيبيّ وكتب عليها
هامش
( 1 ) بياض قدر ثلاث كلمات أو اربع
( 2 ) في الأصل : عمل سنه
( 3 ) كذا