وثلاثمائة في أيّام الحاكم بأمر اللّه
مالك بن سعيد الفارقيّ
ثمّ ولي مالك بن سعيد بن سعيد « 1 » الفارقيّ في يوم الجمعة للنصف من رجب سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ونزل الجامع وقرئ سجلّه بتقلّده القضاء قبل الصلاة والارتفاع سا في الخامس فلم يزل على القضاء إلى أن قتل في يوم السبت لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعمائة
أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن [ أبي ] العوّام « 2 »
ثمّ ولي بعد ان أقام إقليم مصر بغير حكم أبو العبّاس احمد المعروف بابن [ أبي ] العوّام في رابع وعشرين شعبان سنة خمس وأربعمائة وكان احمد هذا على الفرض في ايّام مالك بن سعيد كلّ ذلك في ايّام الحاكم ثمّ أقام على القضاء إلى أن انتقلت الخلافة من الحاكم إلى ولده أبي الحسن الظاهر لإعزاز دين اللّه فقلّده أيضا القضاء وكان على ذلك إلى سلخ شوّال سنة احدى عشرة وأربعمائة لانّ في هذا اليوم غاب الحاكم بأمر اللّه وبقي الامر شورى إلى أن استقرّ الظاهر لإعزاز دين اللّه بعد شهرين ثمّ مات أبو العبّاس أحمد بن العوّام يوم السبت للعشرين من ربيع الاوّل سنة ثمان عشرة وأربعمائة فكان بين ولايته وموته اثنتا عشرة سنة وستّة اشهر وخمسة وعشرين يوما
هامش
( 1 ) في الأصل : أخت وسيأتي في الملحق
( 2 ) سمّي في حاشية وذكر في حاشية أخرى انه حنفيّ وفي حسن المحاضرة ( ج 1 ص 121 ) : ابن أبي العوام وهو الأصح