وثلاثمائة فنظر بين الخصوم وسمع من الشهود فلم يزل ينظر بين الناس إلى أن شغب الجند على أبي بكر محمد بن عليّ الماذرائيّ ورجعوا إلى دار أبي هاشم فلم يزل مستترا إلى أن خرج إلى الشأم وذلك في ربيع الاوّل سنة احدى وعشرين وثلاثمائة فكان نظره في الحكم نحو شهرين
أحمد بن عبد اللّه بن قتيبة « 1 »
ثمّ ولي القضاء بمصر ابن قتيبة من قبل محمد بن الحسن « 2 » بن أبي الشوارب فانفذ الحسين بن محمد المطّلبيّ المعروف بالنبقي فتسلّم له وكانت ولاية ابن أبي الشوارب من قبل القاهر ووافى ابن قتيبة البلد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة احدى وعشرين وثلاثمائة فنزل الجامع وقرأ كتاب عهده ونظر بين الناس واستخلف ابا الذكر محمد بن يحيى التمّار على الفرض وجعل ابنه عبد الواحد يخلفه في بعض الامر وحدّث بكتب أبيه ثمّ صرف يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر رمضان سنة احدى وعشرين وثلاثمائة فكانت ولايته هذه ثلاثة اشهر وتوفّي بمصر في ربيع الاوّل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
أحمد بن إبراهيم بن حمّاد الثالثة « 3 »
ثمّ ولي القضاء أحمد بن إبراهيم الثالثة من قبل القاهر باللّه لأربع
هامش
( 1 ) بالهامش : أحمد بن قتيبة مالكيّ
( 2 ) في رفع الاصر في موضعين أو ثلاثة :
محمد بن الحسين وكذلك في النجوم والأصح عندنا الذي في الأصل
( 3 ) أسقطت في حسن المحاضرة ولاية أحمد بن إبراهيم بن حمّاد هذه الثالثة وقيل إن أحمد بن قتيبة صرف في رمضان سنة 322 وهو خطأ