وذلك يوم الجمعة لتسع خلون من ربيع الاوّل سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وقرأ على الناس كتاب العهد ثمّ أفرد عبد الرحمن بن إسحاق بالنظر في الحكم وذلك في ذي الحجّة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة إلى أن قدم احمد ابن إبراهيم بن حمّاد خليفة لأخيه هارون
أحمد بن إبراهيم بن حمّاد « 1 »
قال ابن الربيع : ووافى كتاب أبي عثمان أحمد بن إبراهيم بن حمّاد من الرملة لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر سنة اربع عشرة وثلاثمائة ثمّ وافى كتابه أيضا من الورّادة يوم الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر ودخل الفسطاط يوم الجمعة فصار إلى [ 218 ] دار الأمير مسلم وهو جدّه لامّه فلم يزل ينظر في الاحكام إلى يوم الأحد لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجّة سنة ستّ عشرة وثلاثمائة فكانت ولايته سنتين وتسعة اشهر
عبد اللّه بن أحمد بن زبر « 2 »
ثمّ ولي عبد اللّه بن أحمد بن زبر القضاء بمصر من قبل المقتدر فدخل البلد يوم السبت في النصف من المحرّم سنة سبع عشرة وثلاثمائة فلم يزل ينظر في الاحكام إلى يوم الجمعة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة
هامش
( 1 ) بالهامش : مالكي
( 2 ) « زبر » ضبطناه على ما وجدنا في موضع من المتن ومواضع من الهامش سمّي المذكور في حسن المحاضرة ( ج 1 ص 209 ) : أبا عبد اللّه بن أحمد بدر الربعي وسمي بها أيضا ( ج 2 ص 120 ) أبا محمد عبد اللّه بن أحمد بن ربيعة بن سليمان الربعي الدمشقي وفي النجوم ( ج 2 ص 296 ) أبا محمد عبد اللّه بن أحمد بن زيد وفي صلة تاريخ الطبري لعريب : عبد اللّه بن أحمد بن زنو ( ص 186 )