يختاروا رجلا يتسلّم الامر من أبي عبيد فوقع اختيارهم على أبي الذكر « 1 » فتسلّم منه فلم يزل ينظر بين الناس إلى يوم الخميس لاثنتي [ 217 ب ] عشرة خلت من صفر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة فكانت ولايته ثلاثة اشهر وايّاما « 2 » ثمّ قدم الكريزيّ « 3 » خليفة لابن مكرم فتسلّم من أبي الذكر
إبراهيم بن محمد الكريزيّ
وكان قدوم الكريزيّ يوم الخميس لتسع عشرة خلت من صفر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة خليفة لابن مكرم فلم يزل واليا إلى يوم الخميس لستّ خلون من ربيع الاوّل سنة ثلاث عشرة ثمّ صرف وخرج يوم الثلاثاء لتسع عشرة خلت من ربيع الاوّل سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
هارون بن إبراهيم بن حمّاد « 4 »
ثمّ ولي القضاء هارون بن إبراهيم فورد كتابه إلى عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهريّ « 5 » وإلى أحمد بن عليّ بن الحسين بن شعيب « 6 » المدائنيّ يعرف بابن أبي الحسن الصغير فتسلّما امر الحكم وذلك يوم الجمعة لتسع خلون من ربيع الاوّل سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وقرأ على الناس كتاب العهد ثمّ أفرد عبد الرحمن بن إسحاق بالنظر في الحكم
هامش
( 1 ) سمّي في حسن المحاضرة : محمد بن يحيى الاسواني ( ج 2 ص 119 ) وذكر بها أيضا في المالكية ( ج 1 ص 256 )
( 2 ) بالهامش : توفّي أبو الذكر المذكور سنة 340 ومولده سنة 255
( 3 ) بالهامش : إبراهيم الكريزي . وضبط في المشتبه وفق ضبط رفع الاصر
( 4 ) بالهامش : مالكيّ
( 5 ) بالهامش : حنفيّ . وفي حسن المحاضرة ( ج 2 ص 119 ) معتمر السدوسي بدل معمر الجوهري
( 6 ) بلا نقط في الأصل