قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر ليليها فتوفّي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين
بكّار بن قتيبة « 1 »
ثمّ ولي القضاء بها بكّار بن قتيبة من قبل المتوكّل قدمها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين وتوفّي في ذي الحجّة سنة سبعين ومائتين
آخر ما عمله أبو عمر من اخبار قضاة مصر « 2 » وصلّى اللّه على خيرته من خلقه محمد وآله الطاهرين وصحبه
هامش
( 1 ) بالهامش : حنفيّ . وفي التلخيص : الثقفي البكراويّ . وفي تاريخ ابن عبد الحكم : وهو من ولد أبي بكرة صاحب رسول اللّه صلعم
( 2 ) في تاريخ الاسلام للذهبيّ من نسخة ليدن نمرة 863 التي بخط المصنّف ( ص 89 ) :
قال محمد بن يوسف الكندي : قدم بكار قاضيا من قبل المتوكل سنة ستّ وأربعين ولم يزل قاضيا إلى أن توفي سنة سبعين ومائتين . فأقامت مصر بعده بلا قاض سبع سنين واستقضي خمارويه محمد بن عبدة . وكان أحمد بن طولون أراد بكارا على لعن الموفق وخلعه فأبى فسجنه .
فلما مات ابن طولون أطلق بكار فمات بعد أيام وازدحم الخلق فما دفن إلى العصر . . . ولما حبسه ابن طولون ما قدر ان يعزله لأنه كان ولّاه الخليفة