تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
السيّدة في دار من دورها فحكم على وكيلها باخراج الدار من يده إلى خصمه فرفع ذلك إلى العراق فورد الكتاب إلى عتبة بن إسحاق : وذكر الفضل بن مروان ان الحارث بن مسكين لم يزل معروفا بالانحراف عن السلطان والمباعدة لأسبابه في أيّام المأمون وان أمير المؤمنين ايّده اللّه امر ان يكتب إليك ما رفع الفضل بن مروان من ذلك وان يعلم الحارث ان مقام وكلاء أمير المؤمنين في ضياعها ودورها ومستغلّاتها بمصر مقام من يحوطها ويجبي أموالها ويأمر بردّ الدار التي كانت في أيديهم المعروفة بعليّ بن عبد الرحمن الموصليّ إلى أيديهم كما كانت قبل عرضه فيها وترك النظر في شيء ممّا في [ أ ] يدي وكلاء أمير المؤمنين من الضياع والدور وغلّات مصر والاعتراض على أولئك الوكلاء بما يوهن امرهم أو يطمع في شيء ممّا في أيديهم من حقوق أمير المؤمنين وتؤمر « 1 » بالتقدّم إلى الحارث في ترك النظر في شيء من تلك الضياع والتعرّض لما في أيدي الوكلاء منها ومنعه من ذلك ان حاوله وكتبت « 2 » بما امر به أمير المؤمنين في ذلك ويمنع الحارث من تعدّيه وتجاوزه « 3 » واعمل بما امر به أمير المؤمنين وانته اليه وقف [ 214 ] عنده وتوقّ مجاوزته والتقصير فيما أمرت به . وكتب أحمد بن الخصيب يوم الاثنين لخمس خلون من ربيع الآخر سنة أربعين ومائتين . قال ابن عثمان : ورفع على « 4 » الحارث انّ رجلا شهد عنده وقد حلق شعر رأسه فقال له : شاميّ أو عراقيّ . فقال له الشاهد :
هامش
( 1 ) في الأصل : ويؤمر ( 2 ) في الأصل : كتب ( 3 ) في الأصل : تجاوزته ( 4 ) في الأصل : إلى . وراعينا المعنى الظاهر