محمد بن مسروق الكنديّ « 1 »
ثمّ ولي القضاء بها محمد بن مسروق الكنديّ الكوفيّ من قبل هارون الرشيد قدمها يوم السبت لخمس خلون من صفر سنة سبع وسبعين ومائة
حدّثنا محمد بن يوسف قال : [ حدّثني ] ابن قديد عن عبيد اللّه بن سعيد عن أبيه قال سعيد : فلمّا قدم تشدّد في الحكم واعدى على العمّال وانصف منهم
[ 175 ] حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني أبو سلمة عن يحيى ابن عثمان عن أبيه قال : قدم محمد بن مسروق الكنديّ واليا على القضاء وكان أعور فاظهر تجبرا عظيما وباعد الخصوم . وكانت ولاة مصر يحضرون القضاة إلى مجالسهم كما يحضر الفقهاء اليوم فلمّا قدم ابن مسروق ارسل اليه الأمير عبد اللّه « 2 » بن المسيّب يأمره بحضور مجلسه فقال : لو كنت تقدّمت إليك في هذا لفعلت بك وفعلت يا كذا وكذا . فانقطع ذلك عن القضاة من يومئذ « 3 »
هامش
- سنة 52 ومات فضالة ولده سنة 262 . وأفاد القضاعيّ في الخطط ان القبر الذي يزوره الناس يوم السبت ويسمّون الذي فيه المفضّل بن فضالة هو فيه المفضّل بن فضالة بن المفضّل بن فضالة حفيد القاضي وكثير من الناس يظنه القاضي وليس كذلك قلت : والناس في عصرنا لا يقولون المفضّل بل يسمّونه فضل بن فضالة بغير ميم في اوّله وكذا ذكره ابن يونس في حرف الفاء « فضل بن فضالة بن مفضّل بن فضالة » وقال يحيى بن بكير : ولد سنة 100 ومات سنة 181 أو 182 وجزم ابن يونس بأنه مات سنة 1 وكذا قال البخاريّ في شوّال
( 1 ) في التلخيص : الكنديّ الكوفيّ الأصل التجيبيّ . وبهامش الأصل : حنفيّ
( 2 ) في الأصل : عبيد اللّه . والصواب عبد اللّه كما تقدم اتفق عليه تاريخ الطبري والنجوم
( 3 ) زيد في رفع الاصر ( ص 127 ) على الذي ورد هنا : وذكر أبو عمر في كتاب الموالي