تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ابن سعد فحبس ساعة من نهار ثمّ خلّي فكان الليث يقول : ان هذا لشيء ما سألت اللّه العافية منه قطّ إنّي متّهم في قتل نفس . وكتب إلى أبي جعفر بخبر ابن عتبة وانّه يجهل من قتله الّا بالظنّة فكتب أبو جعفر إلى أبي خزيمة « 1 » . . . إنّما يدخل على محمد بن سعيد بعد العصر من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة الأخرى فجاءه الكتاب قبل يوم الجمعة فحبسه محمد بن سعيد حتى دخل عليه أبو خزيمة القاضي بعد العصر يوم الجمعة فدفع اليه الكتاب فلمّا نظر اليه جعله في كمّه فكلّمه محمد بن سعيد ان يفضّه فقال : هذا من الحكم وللحكم مجلس . فانصرف بالكتاب فلمّا جلس للقضاء دعا بالكتاب ففضّه وارسل إلى المحبوسين فخلّاهم وقال لأولياء ابن عتبة : انبثّوا « 2 » على ما شئتم . فأهدر دمه . فقال محمد بن سعيد : انظروا لي « 3 » رجلا حازما استعمله على أهل إتريب بما صنعوا . فقيل له : هذا ابن أخي الحسن سبابه . وهو الخزرج بن صالح جدّ كند « 4 » . فدعاه فولّاه إتريب فأنساهم ابن عتبة في سوء المقابلة والغلظة قال ابن وزير : فأخبرني وهب ابن عبد اللّه بن صالح المراديّ وهو أبو تاروا ؟ ؟ ؟ « 5 » انه سمع الخزرج بن صالح يقول لمحمد « 6 » بن كوثر وكان في حشّاد العمّال الذين يحشرون الناس [ 165 ب ] إلى ولاة الخراج : يا بن الفاعلة ( لا يكني ) واللّه لئن لم تجيء بكلّ اسم أخرجته إليك لأفعلنّ بك ولأفعلنّ . يتواعده . قال وهب : ثمّ
هامش
( 1 ) ظهر انه سقط من الأصل هنا قدر جملة أو جملتين لأنه يفهم ان أبا جعفر كتب إلى أبي خزيمة وبعث الكتاب إلى محمد بن سعيد ثم إن مضمون الجواب كان ان يفرج عن المحبوسين ( 2 ) في الأصل : بثوا ( 3 ) في الأصل : إلى ( 4 ) لعله : جدّ كنّد . وفي العبارة اختلال ( 5 ) كذا في الأصل ( 6 ) في الأصل : محمد بدون لام
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 366 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست