تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وقال : انّما انا عامل للمسلمين فإذا اشتغلت بشيء غير عملهم فلا يحلّ لي اخذ مالهم . قال المفضّل : دخلنا عليه فقلنا : كيف نجدك يا ابا خزيمة . قال : أمسيت وأصبحت بين رجلين إمّا حامد وإمّا ذامّ ولعلّه يدخل عليّ في اليوم الواحد خلق كثير من الناس أريد ان أعدّ لكلّ واحد منهم جوابا مخافة ان [ يزيغني « 1 » ] على ديني حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا محمد بن عبد الوهّاب بن سعد قال : حدّثنا عبد الملك بن يحيى بن عبد اللّه بن بكير عن أبيه قال : سمعت ابن لهيعة وسئل هل كان أبو خزيمة القاضي فقيها فقال : واللّه ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب الّا أبو خزيمة وكان مذهبه الذي ينحو اليه الطلاق والبيوع والنكاح حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني أبو سلمة وابن قديد قالا : حدّثنا ابن عبد الحكم قال : حدّثني أحمد بن عمرو بن سرح قال : رفع بعض بني مسكين إلى أبي خزيمة في شيء من [ امر ] « 2 » حبسهم قد كان بعض القضاة ينظر « 3 » فيه [ 164 ب ] فكأنّ ابا خزيمة لم ير انفاذ ذلك فكتب اليه : إذ « 4 » نحن لم ننتفع بقول القضاة « 5 » قبلك عندك كذلك لا ينتفع بقولك عند القضاة بعدك . فأنفذ ذلك حدّثنا أبو عمر محمد بن يوسف قال : حدّثني عمّي الحسين بن يعقوب
هامش
( 1 ) بياض في الأصل واستوفينا الكلام على المعنى . وفي رفع الاصر : يحيلني عن ديني ( 2 ) عن تاريخ ابن عبد الحكم ( 3 ) لعله : نظر ( 4 ) في الأصل : أو . وفي تاريخ ابن عبد الحكم : إذا ( 5 ) في الأصل : القضا