تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
على المسير إليها مع جمع من وجوه أهل مصر ثمّ دخلها مروان بصلح لغرّة جمادى الأولى سنة خمس وستّين فحدّثني يحيى بن أبي معاوية قال : حدّثني خلف بن ربيعة قال : حدّثني أبي وعبد اللّه بن بكّار وزياد بن يونس « 1 » عن ابن لهيعة قال : لمّا قدم مروان مصر سأل عن القاضي فقيل هو عابس بن سعيد « 2 » فدعاه فقال : [ أ ] جمعت القرآن . قال : لا . قال : فتفرض الفرائض . قال : لا . قال : فتكتب بيدك . قال : لا . قال : فبم تقضي . قال : اقضي بما علمت واسأل عمّا جهلت . قال : أنت القاضي حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني السكن بن محمد بن السكن التجيبيّ قال : حدّثنا محمد بن أبي ناجية المقري « 3 » عن زياد بن يونس قال : حدّثني بكر بن مضر عن عبيد اللّه بن أبي جعفر ان عابس بن سعيد دعاه مروان فقال له : أعلمت الفرائض . قال : لا . قال : أفتجمع القرآن . قال : لا . قال : فكيف تقضي . قال : ما علمته قضيت به وما جهلته سألت عنه . قال له : اقض بهذا . ثمّ انّ مروان سأله بعد ذلك عن فريضة فأصاب وسأله عن مسئلة في الطلاق فأصاب وسأله عن شيء من القرآن فأصاب فقال مروان : عباد اللّه ألا تعجبون من عابس زعم انّه لا يحسن الفرائض والقرآن ولكن المؤمن يهضم نفسه . [ 141 ب ] قال عبيد اللّه : وسألت
هامش
( 1 ) في الأصل : مؤنس . وكذلك في موضع آخر وفي ثلاثة . مواضع : يونس . موافقا لتسميته في حسن المحاضرة ( ج 1 ص 156 ) ( 2 ) زيد هنا في رواية ابن عبد الحكم : وكان اميّا لا يكتب ( 3 ) يشبه ان صوابه : المهريّ لان نسبته كذلك فيما تقدم وفي حسن المحاضرة ( ج 1 ص 158 )