تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
القضاء قال : لا أدري غير انّي رأيت له قضيّة عند آل قيس بن زبيد الخولانيّ تاريخها شهر رمضان سنة سبعين ولا اعلم اني رأيت اقدم منها حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه بن سعيد بن عفير عن أبيه عن أشياخه ان عبد الرحمن بن حجيرة لمّا ولي القضاء بلغ أباه ذلك وكان بفلسطين فقال : إنّا للّه وإنّا اليه راجعون هلك [ 142 ب ] الرجل حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا السكن بن محمد التجيبيّ قال : حدّثنا ابن أبي ناجية قال : حدّثني زياد بن يونس عن غوث بن سليمان قال : لمّا ولّى عبد العزيز بن مروان عبد الرحمن بن حجيرة القصص خبّر أبوه بذلك وكان بالشأم فقال : الحمد للّه ذكر ابني وذكّر . فلمّا ولّاه القضاء أخبر أبوه بذلك فقال : هلك ابني وأهلك « 1 »
هامش
( 1 ) في رفع الاصر عن هذه ( ص 62 ب ) . وقد تقدّم هذا لعبد اللّه بن عبد الرحمن بن حجيرة وهو أليق بها . وكان السبب في كتابة المصحف المذكور ان الحجّاج استكتب في امارته على العراق مصاحف فبعث منها إلى مصر واحدا فغضب عبد العزيز بن مروان فقال : تبعث إلى جند انا فيه بمصحف . فامر من كتب له المصحف الذي هو الآن بمصر بالمسجد الجامع فلمّا فرغ قال : من اخذ فيه حرفا خطأ فله رأس احمر وثلاثون دينارا . فتداوله [ القرّاء ] فجاء رجل من قرّاء الكوفة احمر ؟ اسمه زرعة بن سهل الثقفيّ فيما ذكر ابن يونس لجدّه خرشة بن الحرّ صحبة فقرأه تهجّيا ثم جاء إلى الأمير عبد العزيز فقال : وجدت فيه حرفا خطأ . فنظروا فإذا فيه : ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة . فإذا هي مكتوبة « نجعة » بتقديم الجيم على العين . فامر عبد العزيز بالورقة فأبدلت ثم امر له برأس احمر وثلاثين دينارا . وكان يأمر بان يحمل غداة كل جمعة من دار عبد العزيز إلى الجامع فيقرأ فيه وكان اوّل من قرأ فيه عبد الرحمن بن حجيرة . وزيد في الانتصار ( ج 4 ص 73 ) على رواية رفع الاصر ان ذلك في سنة 76 وان المصحف المشار اليه هو مصحف أسماء بنت أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 315 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست