أبيه عن خالد القاسم بن الحسن : ان سليم بن عتر كان يصلّي بالليل فيختم القرآن ثمّ يأتي أهله ثمّ يعود فيختم ثمّ يأتي أهله ثمّ يعود فيختم القرآن ثمّ يأتي أهله فلمّا مات قالت امرأته : رحمك اللّه فقد كنت ترضي ربّك وتسرّ أهلك
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل بن الفرح قال :
حدّثنا الحسن بن سليمان قال : حدّثنا ابن عفير قال : حدّثنا بكر بن مضر قال : لمّا مات سليم بن عتر قالت امرأته في جنازته يرحمك اللّه لقد كنت ترضي أهلك وترضي ربّك [ ف ] قيل لها : وكيف ذلك . قالت : كان يغتسل اربع مرّات ويختم القرآن اربع مرّات [ 139 ب ] في الليلة « 1 »
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا عبد الملك بن يحيى بن عبد اللّه ابن بكير قال : حدّثنا أبي قال حدّثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ان عليّ بن رباح حدّثه قال : قال [ لي ] « 2 » سليم بن عتر : إذا لقيت أبا هريرة فأقرئه منّي السلام واخبره انّي قد « 3 » دعوت له ولأمّه فلقيته فأخبرته
هامش
( 1 ) في تاريخ ابن عبد الحكم : وكان سليم بن عتر كما حدثنا سعيد بن عفير أحد العبّاد المجتهدين وكان يقوم في ليله فيبتدئ القرآن حتى يختمه ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته ثم يقوم فيغتسل ثم يقرأ فيختم القرآن ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته وربما فعل ذلك في الليلة مرات فلما مات قالت امرأته : رحمك اللّه واللّه لقد كنت ترضي ربك وتسرّ أهلك
( 2 ) عن تاريخ ابن عبد الحكم
( 3 ) من هنا في تاريخ ابن عبد الحكم بدل ما في الأصل : . . قد استغفرت له ولامّه الغداة .
فلقيته فأخبرته فقلت ذلك له فقال : وانا قد دعوت له ولامّه الغداة قال أبو هربرة : كيف تركت أم خنّور . فذكرت له من خصبها ورفاهتها فقال : اما انها أولى الأرضين خرابا ثم على اثرها أرمينية . فقلت : أسمعت ذلك من رسول اللّه صلعم . قال : أو من كعب الكتابين