تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
يقال فيه انه كان نبيّا وكان كعب بن ضنّة حضر فتح مصر وانّ عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه كتب إلى عمرو بن العاص ان يولّيه القضاء وكان كعب حكما في الجاهليّة فامتنع كعب من ذلك فقال عمرو : لا بدّ من السمع والطاعة لأمير المؤمنين فاقض بين الناس حتّى اكتب إلى أمير المؤمنين . فقضى كعب حتى اعفاه عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه من القضاء . قال ربيعة : فحدّثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب بن عنبسة بن السائب ابن كعب بن ضنّة : انّ كعبا قضى بمصر شهرين ثمّ ورد كتاب عمر رضي اللّه عنه فعزله . قال ربيعة : وانّما سمّي سوق بربر بمصر لنزول البربر على كعب بن ضنّة وولده فنسب الموضع إليهم لان البربر يزعمون انّ خالد ابن سنان العبسيّ بعث إليهم وكان كعب بن ضنّة بن بنت خالد * فنا العرب كبير « 1 » [ و ] كثير من البربر في مواليه وخالد صاحب نار الحدثان « 2 »

عثمان بن قيس بن أبي العاص في قول آخر

ثمّ ولي القضاء بها عثمان بن قيس بن أبي العاص من قبل أمير المؤمنين عمر وعثمان رضي اللّه عنهما
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( 2 ) في رفع الاصر ( ص 93 ب ) وقال أبو عمر : كان كعب بن ضنة كثير البربر من الموالي وهو ابن بنت خالد بن سنان صاحب نار الحديل ( كذا ) وهي نار ظهرت في حرّة أشجع بين مكّة والمدينة في الفترة وكان جماعة من العرب يعبدونها . مضاهاة للمجوس فقام خالد بن سنان وهو الذي قال فيه النبي ( صلعم ) : ذاك نبيّ ضيّعه قومه . فقال : انا اقبل [ اقتل ؟ ] هذه النار كي لا يعبدها العرب فتشابه الطماطم . فقالوا له : مهلا انك ان قبلت هذه النار لا نأمن عليك . قال : لا أبالي . فقبض على عصاه وشدّ عليه ثيابه وجعل يجرّ النار بعصاه وهو يقول : بدّا بدّا كل هذا للّه عودا حتى اطفأها . ذكره أبو عبيد البكريّ في معجم البلدان [ ص 275 ] .