واللّه ما تركنا عهد نبيّنا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا « 1 »
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا عليّ بن قديد عن عبيد اللّه بن سعيد بن عفير عن أبيه قال : كان سليم بن عتر قاصّ « 2 » الجند زمان عمرو ابن العاص وكان ممّن شهد خطبة عمر رضي اللّه عنه بالجابية وحضر فتح مصر
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني عليّ بن قديد قال : حدّثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : حدّثنا ابن وهب عن ابن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن سليم بن عتر قال : [ 136 ] سجد عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه في سورة الحجّ سجدتين ( صحّ ثلاثة )
كعب بن ضنّة في قول آخر
حدّثنا محمد بن يوسف الكنديّ قال : حدّثني يحيى بن أبي معاوية قال : حدّثنا خلف بن ربيعة عن أبيه عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ان كعب بن ضنّة العبسيّ وهو ابن بنت خالد بن سنان العبسيّ الذي
هامش
( 1 ) في رفع الاصر ( ص 47 ب ) بعد هذه الرواية : وكان السبب في ذلك ان عليّا لما رجع من صفّين قنت فدعا على من خالفه فبلغ ذلك معاوية فامر من يقصّ بعد الصبح وبعد المغرب [ ان ] يدعو له ولأهل الشأم وكتب بذلك إلى الأمصار . وقال الليث : هما قصصان قصص العامّة يجتمع اليه النفر من الناس يعظهم ويذكّرهم وقصص الخاصّة هو الذي أحدثه معاوية ولى رجلا على القصص إذا سلم الامام من صلاة الصبح جلس فذكّر اللّه وحمده ومجّده وصلّى على نبيّه وسلّم ودعى للخليفة ولاهليه ولأهل ولايته وجنوده وعلى أهل حزبه وعلى الكفّار كافة . . . .
وكان ( سليم ) يرفع يديه في قصصه
( 2 ) في الأصل : قاض . فيجوز ان المقصود : قاضي