تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
لثلاث بقين من رجب سنة سبع عشرة . وصلّى تكين الجمعة في دار الإمارة وترك حضور الجمعة في المسجدين جميعا في سنة سبع [ عشرة ] وثلاثمائة ثمّ كان قتل المقتدر في شوّال سنة عشرين وثلاثمائة . وبويع أبو منصور القاهر باللّه فاقرّه عليها ثمّ مات تكين بمصر وهو وإليها يوم السبت لستّة عشرة خلت من ربيع الاوّل سنة احدى وعشرين وثلاثمائة وأخرج به في تابوت إلى بيت المقدس فكانت إمرته هذه الثالثة عليها تسع سنين وشهرين وخمسة ايّام وجعل ابنه محمد بن تكين في موضعه وأقام أبو بكر محمد بن عليّ الماذرائيّ بأمر البلد كله ونظر في اعماله فشغب الجند عليه في طلب ارزاقهم واحرقوا دوره ودور أهله وخرج محمد بن تكين فعسكر في منية الأصبغ ورحل إلى بلبيس فبعث اليه محمد بن عليّ يأمره بالخروج عن ارض مصر وعسكر الجند الذين بالفسطاط بباب المدينة [ 125 ] وأقاموا هناك وذلك سلخ ربيع الاوّل سنة احدى وعشرين ولحق محمد بن تكين بالشأم ثمّ اقبل سائرا إلى مصر يذكر « 1 » ولايته ايّاها من قبل القاهر فامتنع محمد بن عليّ في ذلك واستجاش بالمغاربة ورئيسهم حبشيّ بن أحمد السلميّ يكنّى ابا مالك فخرج حبشيّ يمنع محمد من مسيره إليها وأقام بجرجير

أبو بكر محمد بن طغج

ثمّ وليها أبو بكر محمد بن طغج من قبل القاهر باللّه على صلاتها
هامش
( 1 ) في الأصل : نذكر