تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
[ 116 ب ] ودخل فاتك الفسطاط في عسكره يوم الخميس لعشر خلون من رجب وامر دميانة بالخروج واخرج معه ابن الخليج في ثلاثة مراكب وحمامه « 1 » ومعه ثلاثين رجلا من وجوه أصحابه وكان خروجهم يوم الاثنين لستّ خلون من شعبان سنة ثلاث ثمّ طيف بابن الخليج وأصحابه ببغداد واجتمع الناس لهم هناك وكان يوما مذكورا ثمّ امر الحسين بن أحمد بهدم الميدان فابتدئ في هدمه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وبيعت أنقاضه ودثر كأنّه لم يكن قال محمد بن طشويه « 2 » :
من لم ير الهدم للميدان لم يره * تبارك اللّه ما أعلاه [ و ] اقدره لو أنّ عين الّذي أنشاه تبصره * والحادثات تعاديه لأكبره كانت عيون الورى تغشى « 3 » لهيبته * إذا أضاف إليه الملك عسكره أين الملوك الّتي كانت تحلّ به * وأين من كان بالإتقان « 4 » دبّره
هامش
( 1 ) لعله : حمالة . لان الحمالة نوع من السفن ( 2 ) رويت هذه الأبيات في الخطط ( ج 1 ص 324 ) منسوبة إلى سعيد القاص بالخطإ لأنها قد نسبت في النجوم ( ج 2 ص 149 ) إلى ابن طشويه كما في الأصل والشعر الآتي الذي أوله « وكان الميدان شكلى » ورد في الخطط منسوبا إلى ابن طشويه وهو لسعيد الفاص فمن ذلك يرى أن المقريزي خلط بينهما ( 3 ) لعله : تغشى . والذي في الخطط : تعشو ( 4 ) في الخطط : بانفاذ