وجعل محمد بن سليمان ابا عليّ الحسين بن أحمد الماذرائيّ على خراجها وصرف عنه ابا الطيّب أحمد بن عليّ بن أحمد الماذرائيّ
وورد كتاب المكتفي بولاية الحسين بن أحمد على الخراج وجعل اليه النظر في امر بني طولون وضياعهم ثمّ ورد كتاب المكتفي بولاية النوشري عليها
عيسى النوشري
ثمّ وليها عيسى النوشري على صلاتها من قبل المكتفي دخلها خليفه عليها يوم الأحد لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين فتسلّم الشرطتين وسائر الأعمال ثمّ قدمها عيسى النوشري يوم الثلاثاء لسبع خلون من جمادى الآخرة فصرف البكتمريّ عن الشرط وجعل مكانه يوسف بن إسرائيل وجعل على الإسكندريّة عليّ بن وهسودان والمهاجر « 1 » بن طليق على أسفل الأرض وابا عبدان « 2 » . . . .
هامش
( 1 ) ضبطناه بالتخمين وليس هو بمنقط في الأصل
( 2 ) سقط من قول المصنف بعد هذه الكلمة جانب مهمّ تقدير صفحة أو صفحتين ولم يترك بياض يدل على النقصان لكنه ظاهر أولا من الاختلال في سياق الكلام ثم من الخطط لان اخبار الامراء التي أوردها المقريزي انما هي مختصر هذا الكتاب قال هنا في الخطط ( ج 1 ص 327 ) : « ثمّ قدم عيسى لسبع خلون من جمادى الآخرة وخرج محمد بن سليمان مستهلّ رجب وكان مقامه بمصر أربعة اشهر فأخرج كل من بقي من الطولونية فلمّا بلغوا دمشق انخلس عنهم محمد بن عليّ الخليج في جمع كثير ممّن كره مفارقة مصر من القوّاد فعقدوا له عليهم وبايعوه بالامرة في شعبان ورجع إلى مصر فبعث اليه النوشري بجيش اوّل رمضان وقد دخل