البلخيّ « 1 » ومحمد بن كمشجور بندقة « 2 » وويلان « 3 » ومحمد بن قراطغان في ثلاثمائة رجل من وجوه قوّاده فلحقوا بالمعتضد وكان أحمد بن طغان على الثغر فخلع جيشا وخلعه طغج « 4 » بن جفّ بدمشق ثمّ وثب جيش على عمّه نصر بن أحمد بن طولون فقتله فوثب به يرمش « 5 » وصافي وفائق في أكثر الجيش والموالي فخلعوه وبايعوا أخاه هارون بن خمارويه وجمع له القضاة والفقهاء والقرّاء فتبرّأ إليهم من بيعته وحلّلهم منها واشهدهم على نفسه بذلك وكان خلعه يوم الأحد لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين فكانت [ 109 ] ولايته تسعة اشهر واثني عشر يوما ثمّ سجن فمات بعد ايّام
هارون بن خمارويه
ثمّ وليها هارون بن خمارويه يوم خلع جيش فجعل على شرطه موسى بن طونيق وقامت الطائفة من الجند ممّن كره ولاية هارون بن خمارويه [ وكاتبوا ربيعة بن أحمد بن طولون « 6 » ] وكان بالإسكندريّة
هامش
( 1 ) نسبته في تاريخ الطبري ( ج 3 ص 2151 ) : المعلحي . كما في النجوم ( ج 2 ص 96 ) ويحتمل انه قد انتسب إلى مفلح وإلى بلخ معا
( 2 ) في الأصل : كينجور تيدقه . صححناه على الذي في تاريخ الطبري فليراجع ( ج 3 ص 2025 ) حيث رد المصحح للتاريخ على اختيار النجوم في هذا الاسم وهو لمجور وليراجع أيضا ( ج 3 ص 2151 ) عن بندقه
( 3 ) كذا في الأصل
( 4 ) قال العكبري عن هذا الاسم في شرحه على ديوان المتنبي ان أصله بضم الغين وانه تغيّر باسكانه على عادة العرب في تغيير الأسماء العجمية ( ج 2 ص 391 )
( 5 ) في النجوم ( ج 2 ص 98 ) : برمش . وفيه نظر إلى ارمش المذكور في تاريخ الطبريّ
( 6 ) نقلنا هذه الزيادة عن الخطط وهي ضرورية لإتمام الإفادة