تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وبعث بمراكب كثيرة في البحر فكانت مقيمة بسواحل الشأم ونزل احمد ابن محمد الواسطيّ فلسطين وهو خائف جزع من خمارويه ان يوقع به لأنه كان أشار عليه بقتل العبّاس فكتب الواسطيّ إلى أبي العبّاس احمد المعتضد بن أبي احمد الموفّق بكتاب يصغّر فيه امر خمارويه ويحضّه « 1 » على المسير اليه وضمّنه أبياتا من شعر :
يا أيّها الملك المرهوب جانبه * شمّر ذيول السّرى فالأمر قد قربا كم ذا القعود ولم يقعد عدوّكم * عن القتال لقد أصبحتم عجبا ليس المريد لما أصبحت تطلبه * إلّا المشمّر عن ساق وإن لعبا على . . . . . الفريط معتكفا * واجدد فقال قوم إنّه ذهبا « 2 » فأنت ذو غفلة يقظان ذو سنة * وطالب الوتر ذو جدّ إذا غضبا أجدّ مروان في بيت أصاب به * عين الصّواب فما أخطأ وما كذبا [ 105 ب ] إذ قال لمّا رأى الدّنيا تميد بهم * بعد الهدوّ وعاد الحبل مضطربا
هامش
( 1 ) في الأصل : يحظه ( 2 ) لا يخفى اختلال هذا البيت مع نقصانه