تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قدمها [ باخراج « 1 » ] المؤنّثين من مصر وضربهم ونفيهم و [ ان ] يطاف بهم ومنع من النداء على الجنائز وضرب فيه وامر بالمختارين فجعلوا في الكور وهو اوّل من جعلهم [ فيها ] وامر يزيد بضرب رجل من الجند في شيء وجب عليه فضربه عشرة فاستحلف يزيد بحقّ الحسن والحسين إلّا عفا عنه فزاده ثلاثين درّة ورفع ذلك صاحب البريد إلى المتوكّل فورد كتاب المتوكّل على يزيد بضرب ذلك الجنديّ مائة سوط فضربها وحمل الجنديّ إلى العراق لثمان خلون من شوّال سنة ثلاث وأربعين وخرج يزيد بن عبد اللّه إلى دمياط مرابطا في المحرّم سنة خمس وأربعين ورجع إلى الفسطاط في ربيع الاوّل فلمّا كان بينها بلغه ان الروم نزلوا [ 91 ] الفرما فرجع في جيشه إلى الفرما فلم يلقهم وامر يزيد في شوّال ببيع الخيل التي تتّخذ للسلطان وعطّل الرهان فلم تجر إلى سنة تسع وأربعين وتتّبع يزيد بن عبد اللّه الروافض فحملهم إلى العراق وورد كتاب المتوكّل بابتناء « 2 » المقياس الهاشميّ للنيل وبعزل النصارى عن قياسه فجعل يزيد عليها ابا الردّاد المعلّم واجرى عليه سليمان ابن وهب صاحب الخراج سبعة دنانير وذلك في سنة سبع وأربعين ومائتين وظهر يزيد في شعبان سنة ثمان وأربعين على رجل يقال له محمد بن عليّ بن عليّ بن الحسين بن أبي طالب يعرف بابي حدري « 3 » بويع له فبعث
هامش
( 1 ) هذه الزيادة عن الخطط ( ج 1 ص 312 ) ( 2 ) بالهامش بخط غير الناسخ : اي باتمام بنائه إذ من المقرر ان المأمون هو الذي أسسه ولم يتمه ( 3 ) ما أمكننا تحقيقه