تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وكان يروح إلى المسجد ماشيا من العسكر وكان ينادي في شهر رمضان بالسحور وكان مشهورا بمذهب الخوارج . قال يحيى بن الفضل : « 1 »
من فتى يبلغ الإمام كتابا * عربيّا ويقتضيه الجوابا بئس واللّه ما صنعت إلينا * حين ولّيتنا أميرا مصابا خارجيّا يدين بالسّيف فينا * ويرى قتلنا جميعا صوابا « 2 » مرّ يمشي إلى الصّلاة * نهارا * و « 3 » ينادي السّحور ظلّ وخابا
وفي ولايته نزلت الروم دمياط يوم عرفة سنة ثمان وثلاثين ومائتين فملكوها وما فيها وقتلوا بها جمعا كثيرا من المسلمين وسبي النساء والأطفال وأهل الذمّة فنفر إليهم عنبسة بن إسحاق فغشي [ 90 ] في جيشه ونفر كثير من الناس إليهم فلم يدركوهم ومضى الروم إلى تنّيس فأقاموا بأشتومها فلم يتبعهم عنبسة . قال يحيى بن الفضل للمتوكّل : « 4 »
أترضى بأن توطأ حريمك عنوة * وأن يستباح المسلمون ويحربوا حمار أتى « 5 » دمياط والرّوم وثّب « 6 » * بتنّيس منه رأي عين وأقرب مقيمون بالأشتوم يبغون مثل ما * أصابوه من دمياط والحرب ترتب فلا تنسنا أنّا بدار مضيعة * بمصر وأنّ الدّين قد كاد يذهب
هامش
( 1 ) روي البيت الثالث من هذا الشعر في النجوم ( ج 1 ص 723 ) منسوبا إلى يحيى بن الفضيل ( 2 ) في رواية النجوم : ويري قبلنا الخ ( 3 ) في الأصل : جا أو ( 4 ) روي هذا الشعر في الخطط ( ج 1 ص 214 ) ليحيى بن الفضيل ( 5 ) محل هاتين الكلمتين بياض في نسختنا أوردناهما من الخطط ( 6 ) في الأصل : زبنت . ولم يذكر « زبن » في كتب اللغة فابدلناه بما في الخطط . ويحتمل : ذنّبت