تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وترك الدعاء له ودعي للمنتصر مكانه وليها إلى أن صرف عنها في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين

إسحاق بن يحيى بن معاذ

ثمّ وليها إسحاق بن يحيى بن معاذ من قبل المنتصر وليّ عهد أبيه المتوكّل على اللّه على صلاتها وخراجها قدمها لاحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين فجعل على شرطه الهيّاجيّ وجعل على المظالم عيسى بن لهيعة بن عيشى الحضرميّ وورد كتاب المتوكّل والمنتصر إلى إسحاق [ بإخراج الطالبيّين من مصر إلى العراق « 1 » ] وفرض فيهم الأموال ليتحمّلوا بها فاعطى [ 88 ب ] كل واحد منهم ثلاثين دينارا والمرأة خمسة عشر دينارا وفرّقت فيهم الثياب ثمّ خرجوا من الفسطاط يوم الاثنين لعشر خلون من رجب سنة ستّ وثلاثين ومائتين فقدموا العراق وأمروا بالخروج إلى المدينة في شوّال سنة ستّ وثلاثين فوليها إسحاق بن يحيي إلى ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين ومائتين . قال الشاعر :
سقى اللّه ما بين المقطّم والصّفا * صفا النّيل صوب المزن حين يصوب وما بي أن أسقي البلاد وإنّما * أحاول أن يسقى هناك حبيب « 2 » فإن تك يا إسحاق غبت فلم تؤب * إلينا وسفر الموت ليس يئوب
هامش
( 1 ) هكذا في الخطط وفي النجوم ( ج 1 ص 712 ) انه امر باخراج الاشراف العلويين ( 2 ) روي البيتان في النجوم ( ج 1 ص 714 )