والأسن والعسن قديم الشحم .
( 109 ) وقال ابن الأعرابيّ : يقال ملّحه الخصب أي أسمنه ، والملح السّمن ، يقال ( 21 آ ) تملّح وتحلّم ، وبعير حليم أي سمين . وأنشد ( من الطويل ) :
فانّ قضاء الجدب أهون شوكة * من النّيّ في أصلاب كلّ حليم
والنّيّ السّمن ، ومنه قيل ناقة ناوية ونوق نواء إذا كنّ سمانا ، ومن هذا قول أوس ( من الطويل ) :
لخونهم لحو العصا فطردنهم * إلى سنة قردانها لم تحلّم
أي لم تسمن لسوء حال المال وهزله أي هلاكه ، والنّيّ الشحم والنّيّ اللحم الطريّ .
( 110 ) وقال الشاعر في نوت ( من الكامل ) :
رفع المرار من الربيع سنامها * فنوت وأردف نابها بسديس
ويقال أنوى المرعى راعيته إذا وافقها فأسمنها .
( 111 ) والواري أيضا السمين ، وقد أوراه المرعى أسمنه . قال ذو الرمّة يصف مطيّته ( من الطويل ) :
وكانت كناز اللحم أورى عظامها * بوهبين آثار العهاد البواكر
( 112 ) وقال غيره : ناقة مملّح ، فيها شيء من شحم . وأنشد ( 21 ب ) قول عروة بن الورد وذكر أصحابه وسوء حالهم ( من الطويل ) ؛ :
هامش
( 7 ) لحوتهم لحو : لحينهم لحيّ - ديوان أوس ول « ويروى لحونهم » .
( 109 ) وأنشد : البيت في ل 15 / 37 ( حلم ) على هذه الرواية :فإن قضاء المحل أهون ضيعة * من المخّ في انقاء كل حليمقول أوس : ديوان أوس بن حجر 27 رقم 43 : 27 ، ل 15 / 37
( 111 ) ص 7 / 69 : 25 « أبو حنيفة أوراه المرعى أسمنه وأنشد وكانت كناز الخ » : ل 20 / 266 « وأنشد أبو حنيفة وكانت كناز الخ » ، ديوان ذي الرمّة 295 رقم 39 : 53 .
( 112 ) ص 7 / 68 : 15 « أبو حنيفة ناقة مملح فيها بقيّة سمن وأنشد ينوؤن الخ ومنه ملح قدره ألقى فيها شحما » ، ديوان عروة بن الورد 31 رقم 5 : 6 .