لمياء في شفتيها حوّة لعس * وفي اللّثات وفي أنيابها شنب
( 843 ) وكانت المرأة إذا لم تكن لعساء تكلّفت ذلك بالنؤور ، ولذلك قال النابغة في وصف شفتي جارية بالرقّة واللعس ( من الكامل ) :
تجلو بقادمتي حمامة أيكة * بركا أسفّ لثاته بالإثمد
وقال آخر في مثله ( من الكامل ) : ( 165 ب )
كنواح ريش حمامة نجديّة * ومسحت بالشفتين عصف الإثمد
( 844 ) ويقال له استاك بالسواك واستنّ به وساك به فاه وشاصه وسنّه يسنّه سنّا ويشوصه شوصا وماصه يموصه موصا .
( 845 ) ويقال نكث السواك إذا مضغه ليلين طرفه ويتشعّث وانتكثه ، وإذا أمرت من يفعل ذاك قلت انتكث هذا القضيب ، وما انتكث منه فهو شعث المسواك . قال ذو الرمّة في وصف الثغر ( من البسيط ) :
من كلّ أشنب مجرى كلّ منتكث * يجري على واضح الأنياب مثلوج
الأشنب من الثغور العذب الخصر وذاك هو الشّنب .
( 846 ) وقال آخر في وصف امرأة ( من الطويل ) :
إذا مضغت بعد امتناع من الضّحا * أنابيب من قضب الأراك المخلّق
سقت شعث المسواك ماء غمامة * فضيض بخرطوم المدام المروّق ( 166 آ )
الأنبوب من كلّ قضيب ما بين الأبنتين منه كأنابيب القنا ، وفي المخلّق قولان :
هامش
( 843 ) قال النابغة : الشعراء الستّة 10 رقم 7 : 20 .
( 844 ) ص 11 / 192 : 17 « أبو حنيفة استاك بالسواك وساك به فاه واستنّ به فاه » ، « أبو حنيفة ماص به فاه موصا وشاص به شوصا » .
( 845 ) ص 11 / 192 : 20 « أبو حنيفة نكث السواك ( ينكثه نكثا ) وانتكثه مضغه ليلين طرفه ويتشعّث وما انتكث . . . المسواك » . قال ذو الرمّة : ديوانه 72 رقم 9 : 9 .
( 846 ) وقال آخر : كتاب النبات ( 3 ) .