وهو خشب ، يعني شعر امرأة ، وأمّا السنبل والزرنب فمن دقّ النبت ، وأمّا اللبنى فحلب من حلب الشجر كالدّوّدم ، ولذلك سمّيت الميعة لا نمياعها وذوبها وهي أصناف ثلاثة الميعة منها واحد . وقد ذكر النمر اللبنى وقدّمنا قوله .
( 833 ) وأمّا الزّرنب فقد جرى فيه قولهم « المسّ مسّ أرنب والريح ريح الزرنب » .
( 834 ) وأمّا ذكر السنبل فكثير . منه قال ( من المتقارب ) :
كأنّ المدام وماء الثلو * ج والقرقفيّة بالفلفل
وماء القرنفل والزّنجبي * ل شيبت به ثمر السّنبل
يصبّ على برد أنيابها * قبيل الصباح ولم ينجل
( 835 ) ومن النبات الطيّب الريح ( 163 آ ) والطعم التامول ، وهو ينبت نبات اللوبياء ، طعمه طعم القرنفل يمضغ فيطيّب النكهة ، وهو ببلاد العرب من أرض عمان كثير ، واسمه أعجميّ .
( 836 ) وقد ذكر الأعشى ضروبا من الرياحين العربيّة والفارسيّة ، وقد كان يقدم على عظماء فارس فيكرمونه وينادمونه فعرفها فقال ( من الطويل ) :
وفتيان صدق لا ضغائن بينهم * وقد جعلوني الفيشجاه المقدّما
لنا جلّسان عندها وبنفسج * وسيسنبر والمرزجوش منمنما
وآس وخيريّ ومرو وسوسن * إذا كان هيزمن ورحت مخشّما
وشاهسفرم والياسمون ونرجس * تصبّحنا في كلّ دجن تغيّما
هامش
( 15 ) الفيشجاه المقدّما : فيسحاها مكرّما - الديوان / /
( 17 ) هيزمن : هنزمن - الديوان / /
( 18 ) والياسمون :
والياسمين - الديوان
( 835 ) ص 11 / 197 : 10 « ومن النبات . . . النكهة واسمه عجمي » . ل 13 / 84 : 19 « ينبت نبات . . .
كثير » .
( 836 ) ديوان الأعشى 200 - 201 رقم 55 : 12 ، 8 - 10 .