وقال أبو زيد : أحمشت بالبرمة إحماشا وألهبت بها إلهابا وهما واحد إذا أشبعت النار من الحطب متتابعا ، فأمّا الإمحاش فالإحراق .
( 585 ) فأمّا إذا فتحت عينها لتستوقد قلت بعجتها وحضأتها وحرثتها . قال أبو زيد : والمحراث عود معقّف مثل الصولجان تساط به النار والجميع المحارث .
( 586 ) فإذا أخرجت ( 111 آ ) الجمر من تحت القدر ليسكن فورها قلت سخوتها وسخيتها . هذا قول الكسائيّ . فأمّا أبو زيد فقال : إذا جعلت لها تحت القدر مذهبا . وقال اللحيانيّ : سخوت الجمر وسخيت جرفت . أبو عمرو : إذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد تقول اسخ نارك أي اجعل لها مكانا توقد عليه ، يقال سخوت النار أسخاها سخوا وسخيتها سخيا .
( 587 ) وإذا سكن لهب النار وانقطع قيل خبت النار تخبو خبوّا وخمدت تخمد خمودا . قال اللّه عزّ وجلّ « كلّما خبت زدناهم سعيرا » . وقال الشاعر ( من الوافر ) :
فلأيا ما أفلن مخوّيات * خمود النار وارفضّ العمود
يعني الصبح .
( 588 ) وبأخت تبوخ بوخا . قال الشاعر وذكر غولا ( من الطويل ) :
فغنّت بلحن بعد لحن وأوقدت * حواليّ نيرانا تبوخ وتزهر ( 111 ب )
هامش
( 586 ) ص 11 / 37 : 7 « وإذا أخرجت . . . سخوتها أسخاها ( وأسخوها ) سخوا وسخيتها سخيا وقيل يكون ذلك إذا جعلت . . . مذهبا وقيل سخوت الجمر وسخيت جرفت » .
( 587 ) ص 11 / 37 : 24 « فإذا سكن . . . خبت ( خبوا ) وخبوّا » .
قال اللّه : الآية 97 من سورة الأسراء 17
وقال الشاعر : هو الأعشى ميمون ، ديوان الأعشى 215 رقم 65 : 15 .