سمّيت خمرا لأنّها تخامر العقل ، فيختلط فيها . وقالوا :
سمّيت خمرا لأنّها تخمّر في الإناء ، أي تغطّى . يقال : خمّر أنفه ، إذا غطّاه . والخمرة الحصير الصغير ، يسمّى بذلك لأنّه يستر الأرض ، ويقي الوجه التّراب .
والخمرة مؤنثة . ويقال لها : القهوة والشّمول والقرقف والعقار والمدام والمدامة والرّحيق والكميت والصّهباء والجريال والسّلافة والسّلاف والسّبيئة والمشعشعة والشّموس والخندريس والحانيّة والماذيّة والعانيّة والسّخاميّة والمزّة والإسفنط « 1 » والقنديد وأمّ زنبق والفيهج والغرب والحميّا والمسطار والخمطة والخلّة والمعتقة والخرطوم والإثم والحمق . قال يعقوب بن السّكّيت في قوله تعالى :
قُلْ : إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ، ما ظَهَرَ مِنْها ، وَما بَطَنَ ، وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 2 » .
قال : الإثم هاهنا الخمر ، واحتجّ بقول الشّاعر :
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح الفاء وكسرها ، وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) سورة الأعراف 7 / 33 .