والقطف العنقود . وفي القرآن :
قُطُوفُها دانِيَةٌ
« 1 » .
ويقال لما تساقط من العنب : الهرور .
فصل في أسماء الخمر وصفاتها
فإذا عصر فاسم ما يسيل منه قبل أن يطأه الرّجال بأقدامهم السّلاف . وأصله من السّلف ، وهو / المتقدّم من كلّ شيء . ويقال للّذي يعصر بالأقدام : العصير ، وللموضع :
المعصرة ، والشّماريخ والحبّ إذا أخرج منه : الثّفال ، والثّجير .
وقيل الثّجير للتّمر إذا عصرته .
والنّطل ما عصر بعد السّلاف . ويقال للمعاصر : المناطل .
ونبيذ : ما يقع شديد الحمرة .
ثمّ يترك العصير حتّى يغلي . فإذا غلا فهو خمر . وقالوا :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ، قُطُوفُها دانِيَةٌ ». سورة الحاقة 69 / 21 - 23 .