يقال لها عانة . والحانيّة منسوبة إلى الحانة . والمعتقة الّتي قد طال مكثها . والخندريس القديمة . يقال : حنطة خندريس ، أي قديمة .
وسمّيت شموسا تشبيها بالدّابّة الشّموس الجامحة براكبها ؛ وراحا لأنّها تكسب شاربها أريحيّة ، أي خفّة للعطاء ؛ يقال :
رحت لكذا أراح ، وارتحت له أرتاح ؛ وماذيّة للينها ؛ يقال : عسل ماذي ، إذا كان ليّنا ؛ وسخاميّة للينها أيضا ، من قولهم : قطن سخام ، أي لين . قال الرّاجز :
كأنّه بالصحصحان الأنجل « 1 »
هامش
( 1 ) الشطران لجندل بن المثنى الطّهوي . وقبلهما :والآل في كل مراد هوجليصف بالرجز السراب ، ويشبهه بالقطن لبياضه . والصحصحان : الأرض المستوية الجرداء . والأنجل : الواسع .
والرجز في اللسان ( سخم ) .