واحدها زلم . وهذه ذوات الأنصباء . فللفذّ نصيب واحد .
وللتّوأم نصيبان ، وللرّقيب ثلاثة ، وللحلس أربعة ، وللنّافس خمسة ، وللمسبل ستّة ، وللمعلّى سبعة .
وثلاثة منها لا نصيب لها ، وهي المنيح والسّفيح والوغد .
وقيل مكان الوغد المصدّر .
وكانوا إذا أرادوا القمار ، وهو الميسر ، والمقامرون الأيسار ، الواحد يسر ، اجتمع منهم سبعة « 1 » نفر ، فنحروا جزورا ، وجزّئوها على ثمانية وعشرين جزءا . ثمّ اختار كلّ واحد منهم قدحا ، على قدر حاله ، من الأقدح الّتي تقدّم ذكرها ، ودفعوها إلى رجل يتراضون به ، واسمه الحرضة . فيجمعها في الرّبابة ، وهي خرقة تجعل الأقدح فيها ، وتجمع أطرافها ، ويعدّل بينها . ثمّ تشدّ عيناه ، فيأخذها في يسراه قابضا عليها كأنّها ضغث خلا . ثمّ يضرب رءوسها براحة يمناه .
فأيّها طلع من الرّبابة كان فائزا . وقيل : إنّه كان يجمعها في الرّبابة ، وهي قطعة أديم ، ثمّ يضرب بها تحت ملاءة .
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : سبع ، وهو غلط .