والنّاووس إن كان عربيا فهو من قولهم : نوّس بالمكان ، إذا أقام به .
ويقال للحجارة الّتي توضع على القبر واللّحد : الحمائر ، واحدتها حمارة . والحماران أيضا حجران غليظان عليهما حجر رقيق يقال له العلاة ، يجفّف عليه الأقط . قال الشّاعر :
ولا حماراه ولا علاته « 1 »
ذكر الميسر
كانت للعرب عشرة أقدح . وهي « 2 » الفذّ والتّوأم والرّقيب والحلس والنّافس والمصفح والمعلّى . وقيل المسبل مكان المصفح ، والضّريب مكان الرّقيب . وهي الأزلام ،
هامش
( 1 ) الشطر لمبشّر بن هذيل بن فزارة الشّمخيّ ، وقبله :لا ينفع الشّاويّ فيها شاتهيصف جدب الزمان في البادية . والشاوي : صاحب الشاء ، وهي الغنم يقول : إن صاحب الشاء لا ينتفع بها لقلة لبنها . ولا ينفعه حماراه ولا علاته ، لأنه ليس لها لبن ، فيتخذ منه أقطا .
والشطران في اللسان ( حمر ) .
( 2 ) في الأصل المخطوط : وهو ، وهو غلط .