وجلفة القلم : حيث يبرى منه . وشقّه معروف . وإذا جعلت في شقّه ليطة ليكثر أخذ المداد قلت : ليّطته أليّطه تلييطا .
وسنّا القلم طرفاه اللّذان تجري الشّقّة بينهما . ويقال :
هذا قلم محرّف السّنّين ، ومستوي السّنّين .
ويقال لما بين العقدتين من القصب : أنبوبة ، والجمع أنابيب .
وحفي القلم ، يحفى حفى . وشظي يشظى شظى . وتشظّى تشظّيا ، إذا صار في أحد سنّيه شظيّة منه . وأصل الشّظى التفرّق . يقال : شظي الفرس ، إذا تفرّق عصبه .
ولعلّ أصل القلم من التّقليم ، وهو القطع . ويجوز أن يقال : إنّه سمّي بالقدح الفائز ، وهو يسمّى قلما . وفي القرآن :
يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ
« 1 » ، أي قداحهم .
والكتاب مأخوذ من قولك : كتبت الشّيء ، إذا جمعته .
والكتب : الجمع . وسمّي كتابا لجمعك الحروف فيه .
والجمع كتب .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ .وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ».
سورة آل عمران 3 / 44 .