تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
دواة ودواتان . والعدد القليل دويات . والكثير الدّوى والدّويّ . ويقال لها : الحنيفة . ولعلّ الرّجل سمّي حنيفة بذلك . والنّون . وقال بعضهم في قول اللّه تعالى :
ن وَالْقَلَمِ
« 1 » أراد الدّواة والقلم . والصّحيح أنّه أراد هذا الحرف المعروف . والمليق : النّقرة الّتي يجعل فيها المداد والصّوف . ويسمّى الصّوف كرسفا . وأصل الكرسف « 2 » القطن . ثمّ يسمّى كلّ ما يجعل في الدّواة من صوف وخرقة كرسفا . والجمع أملقة . ولقت الدّواة ، أليقها ، فهي مليقة ، وأنا لائق . وقد يقال : ألقتها ، وهي ملاقة ، إذا جعلت فيها المداد . والإلاقة الإدارة . يقال : ألاقوا بينهم كلاما ، أي أداروه . وقال بعضهم : حقيقة ألاق الدّواة : أدار المداد
هامش
( 1 ) صلة الآية :« ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ . ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ». سورة القلم 68 / 1 - 2 . ( 2 ) في الأصل المخطوط : الكرفس ، وهي لغة ( انظر اللسان : كرفس ) .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 700 | أبي هلال العسكري / عزة حسن