المرفق المأبض . وكذلك باطن الرّكبة مأبض من الإنسان .
فأمّا كلّ ذي أربع فمأبضه في رجليه ، وركبتاه في يديه .
وإذا دقّت العضد سمّيت ناشلة . وفيها عرق يقال له الفليق والجانف . وعرق يدعى الألفّ ، وهو من الدّابّة الصّافن .
فصل في ذكر الذّراع
الذّراع مؤنّثة . فإذا قلت ساعد فهو مذكّر ، وهما سواء .
فعظمتها معظمهما ممّا يلي المرفق . والأسلة مستدقّها ممّا يلي الكفّ . وما انحسر عنه اللّحم من الذّراع والسّاق الأيبس .
وطرف الذّراع الّذي يذرع منه الإبرة .
وفيها الزّندان ، الواحد زند . فرأس الزّند الّذي [ يلي ] « 1 » الإبهام الكوع ؛ ورأس الزّند الّذي يلي الخنصر الكرسوع .
وكلّ / ما كان من القدم والسّاق والذّراع مقبلا على جسد الإنسان فهو الإنسيّ ، وما يدبر عنه فهو الوحشيّ . والنّواشر عصب الذّراع ، الواحدة ناشرة ، ظاهرا كان أو باطنا . فأمّا
هامش
( 1 ) سقط في الأصل المخطوط زدناه .