ويقال في المثل : « أصفى من ماء المفاصل » ، يعنى به ذلك « 1 » .
فإذا ارتفعت كتفاه ، واطمأنّ صدره ، فذلك الهدأ والجنأ ، مهموز مقصور ؛ رجل أهدأ ، وأجنأ ؛ وقد هدئت وجنئت يا هذا .
فصل في ذكر العضد
العضد مؤنّثة . ورأسها الّذي يلي رأس الذّراع القبيح .
وقصبتها عظمها ؛ وكلّ عظم طويل فيه مخّ قصبة . ويقال للقصبة النّقا ، مقصور ، والجمع أنقاء . وخصيلها عضلتها « 2 » ، وهي السّليلة أيضا . وكلّ عصبة معها لحم فهي عضلة .
فإذا صغرت العضلة واستوت قيل أمسخت . والموضع الّذي يتّكأ عليه المرفق . والزّجّ طرف المرفق المحدّد . وباطن
هامش
( 1 ) انظر المثل في مجمع الأمثال 1 / 412 . والأشهر في معناه أن المفصل هاهنا منفصل الجبل من الرملة ، يكون بينهما رضراض وحصى صغار ، يصفو ماؤه ويرق كما شرحه الأصمعي . والمراد هاهنا هو صفاء الماء المنحدر من الجبال من غير أن يمر بتراب أو بطين . وانظر أيضا اللسان ( فصل ) .
( 2 ) في الأصل المخطوط : عظلتها ، وهو تصحيف .